ابنا: اكد ناشط لم يفصح عن اسمه في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية " سيبقى الجهني تحت المراقبة وستستمر محاكمته أمام محكمة امن الدولة والأرجح انه لن يعتقل مجددا بعد انقضاء الـ 48 ساعة".
وكان الجهني قد اعتقل في مكان عام في العاصمة الرياض في اليوم الذي دعيت فيه إلى تنظيم تظاهرات في السعودية في 11 مارس من العام الماضي 2011 م.
واقتيد الجهني إلى السجن على خلفية إطلاقه تصريحات لشبكة ( BBC ) طالب فيها بالديموقراطية وحرية التعبير.
وخضع الجهني ( 49 عاما) للمحاكمة أمام محكمة امن الدولة بتهمة دعم التظاهرات والتواجد في مكان تظاهر والتحدث لوسيلة إعلامية أجنبية بطريقة أساءت إلى سمعة السعودية.
وطالبت منظمة العفو الدولية في 22 من فبراير الماضي بإطلاق سراح الجهني فورا دون شروط بالتزامن مع مثوله أمام محكمة تنظر في قضايا متعلقة بالإرهاب واعتبرت ذلك غير مبرر على الإطلاق.
وأما الكاتب السيد نذير الماجد فقد تم اعتقاله في الـ 17 من مارس من عام 2011 م من مقر عمله في إحدى المدارس الحكومية في مدينة الخبر على خلفية اتهامه بالمشاركة في الإحتجاجات التي تشهدها محافظة القطيف وبلدة العوامية التابعة لها والتواصل مع وكالة أنباء عالمية إلى جانب نشره العديد من المقالات التي تتناول أحداث القطيف.
..............
انتهی/182